الاربعاء, 23 ابريل, 2008
لما كنت زيفا ووجهي الحقيقه الوحيده حولته سراب كأقصوصة ورق كسالفة من زمن زائف انت كبحر وفيه دوار يجرفني يبتلع حقيقتي وأسكن عمقه وتعود بأمواجك تلامس الشطآن وتنثر رذاذا من الزيف به حقيقتي تتركها آثار على الرمال لتمحوها الأمواج وأتوه أنا ووهمي بالنسيان في عمقك أنا أبحث عن دليلي عن هويتي وسر وجودي ألامس جدران بارده زينتها تعاويذات شيطانيه تلوت عليها معوذاتي وشهدت عليها آهاتي وغربتي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








