لا تلمني

واجد نفسي اعود اليك

لما يتخذ الرجل صاحبة (عشيقه)

نعيش الآن عصرا تتغير فيه القيم و العادات و المفاهيم

أدت و للأسف إلى تدهور العلاقة الزوجية بين الرجل و المراة وكانت النتيجه خروج الرجل

من بيته ليرتمي في أحضان صاحبة متناسيا بهذا العائلة ومسؤولياته من رعاية المرأه

 الأولاد وان في اتخاذ تلك العشيقه سيؤدي الى ضياع تلك الأسره. ويتوه معه بكل ما فيها من محارم ويتوهم السعاده

 و بالتالي يبدأ بالانسحاب من دوره الأساسي الذي يشمل شؤون اسره بكاملها

 تبدأ من الاهتمام بشؤون شريكة الحياة وتشمل الأبناء والبنات

ان واجب رب الاسره ان يغرس في نفوس اسرته الدين والمثل

لأعطائهم اسس الحفاظ على كيان الأسره .للأسف لو أطلعنا على أكثر رجالنا لوجدنا بأن أكثرهم لاهون عابثون غير مكترثون بأسرهم و أصبحت جريمة الزنى عندهم نوع من الضرورات عندهم تبيح المحظورات,
فتصبح تلك العشيقه له الزوجة الروحية التي يعتقد بانه وجد عندها ما لم يجده عند زوجته..
ترى من مسؤول عن هذه الظاهرة أهي المراة أم الرجل أم المجتمع اسباب اخرى؟؟.
لن أضع اللوم على الرجل وحبه لشهواته فقط بل أيضا الوم المراة. فالكثير من النساء كن سبب خروج الزوج من منزله. فهي إما غبية و ام أنانية و ام مهملة

ومنهم الغيرعابئة براحة زوجها و غير مقدرة لما يفعله ليوفره لها او لأولادهاوتشعره بانها افضل منه مما يولد لديه شعور النقص وهذا يولد عنده الرغبه من قهر تلك المراة و طعنها بانوثتها فيبحث عن تلك الصاحبة.وهناك ايضاالنساء المتفانيه والتي تشكل شريحه كبرى من اللواتي تعرضن لتلك المشكله والتي يعتبرها الرجل زوجه وام فقط طلباتها مؤمنه ويلجا اليها اثناء تواجده في المنزل اي في اوقات فراغه ليطبق عليها شرع الله الذي ينساه مع الاخرى.

للأسف عندها ستتدهور كامل الأسرة  التي كانت قديما تمثل قلعة ، متماسكة من داخلها قائمة على الصدق والاخلاص، والحب ، والاستقامة
أما الان أخذت تمثل الضياع نتيجة غياب هذا الولد الذي يولد التربية الحسنة و الأخلاق و القيم. عندها سيوضع حمل هذه الاسره على كاهل المرأه وحدها وعليها ان تتحمل غياب هذا الوالد الغير مسؤول ومبرر

الآن نأتي إلى الأسئلة
ترى لماذا ...يخون الكثير من الرجال زوجاتهم.؟
ولماذا ...ينسى العشره والحب الذي ربطهم كل تلك السنين الماضيه ؟
مالذي يجده الرجل في الصاحبة مالا يجده في التي حملت له اسمه و اولاده ؟
لماذا ترخص أنفس الرجال عليهم عندما يبحثون عن الرجس بارتكاب جرم الزنى ؟ أليس للرجل سمعة مثل المراة يخاف عليها من جراء هذا العمل؟
وما هو دور تلك الزوجه والأم عندها وكيف تتصرف اتجاه كل تلك الضغوط؟
اصدقائي وصديقاتي...........

موضوع جريئ لكنه واقع مؤلم يعاني من المجتمع . ارجو من الجميع المناقشة بكل جدية و موضوعية .
كل من وجهه نظره ومعايشته للواقع والمجتمع

ودمتم بــــود جنــــان



أضف تعليقا

megwar20005 من المملكة العربية السعودية
12 مارس, 2008 03:15 م
أشكرك على طرح هذا الموضوع ولكن يبدوا أنك أخذت الأمر من وجهة نظر لمجتمع معين فليس لكل المجتمعات ما قلت من الخيانة ولقاءات غير شرعية ولكن نقول بوجهة نظر منطقية أن هناك بعض الخيانات في فئات قليلة من المجتمعات ولكن ما رايك إذا كان جل من النساء يقلن بخيانة أزواجهن حتى ولو كان لقائه بالطرق الشرعية بجميع أشكالها إذا فلا بد لنا من التفريق بين الواقع وبين ما هو بعين الظن والتهمة
mattar65 من المملكة العربية السعودية
12 مارس, 2008 03:39 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضلة جنان

الرجال الذين يبحثون المتعة مع صاحبة او عشقية ليس لديه هو مفسد للحياة فارغ من الدين الشرع حلل له الزواج من اربع نساء ان كان يبحث عن المتعة التي حللها الله لنا

والمرأة التي تتخذ عشقيا بغير زواج رسمي ليس لديها دين وهي مفسدة للحياة كذلك
والله سبحانه وتعالى نهانا حرم الزنا لكن القلوب الرجال والنساء الباحثين عن المتعة فارغة من الحلال واجسادهم النار اولى بها

الزوج هو رب الاسرة ان تزوج عن حب او من غير هو مسؤول امام الله وامام نفسه وامام الناس لانه ارتبط بها من الاساس وعليه توفير احتياجات الاسرة مما رزقه الله من المال الحلال

الزوجة عليها ان تهتم بشوؤن زوجها بما اعطاها الله من حسن خلق وحسن معاشرة وان تهبه كل ما تستطيع من عون له على نفسه من ان يبحث عن متعة عند غيرها

دمت اختي وبارك الله فيك على هذا الموضوع الحساس للاسرة المسلمة وغير المسلمة ولو انه يمس الاسرة العربية اكثر من غير

دمت بخير ولك الاحترام

عاشق المطر
wawak42
12 مارس, 2008 03:46 م
عزيزتى ..طابت أيامك

تأنّيت كثيرا قبل الشروع فى كتابة رد ، لما لهذه الظاهرة ( فعلا أصبحت ظاهرة ) المؤلمة والمحزنة والفتاكة بآمال فى مد الأسرة لمجتمعها برجال يعتمد عليهم ، وبالتالى فهى فتاكة بالمجتمعات

هذه الظاهرة ـ سيدتى ـ متشعبة الأسباب والمظاهر والآثار

فما لمجال هنا أن يتسع لعرض كل ذلك

ولكن ـ باختصار ـ سأحاول التعرض لها

ومما يجب التنويه إليه هنا أن هذه الظاهرة تدور فى دائرة مفرغة من الأسباب والآثار

فتبدأ أسباب تلك الظاهرة بكيفية تربية الأطفال ( رجال المستقبل ) وماهية أسسها ومبادئها

فالوالدان يتغافلان أو يجبران على عدم الاهتمام بتربية أبنائهم ، إما لعدم الاكتراث بكيفية التربية الصالحة ، أو جهلا بها ، أو انشغالا بأسباب الفوز بلقمة العيش

ويصاحب ذلك ـ وقد يكون لنفس الأسباب ـ عدم اهتمام الأخوة والأخوات أيضا بالتربية السليمة لأخوانهم

ثم إذا ماتجولنا بأبصارنا إلى البيئة الأكبر فالأكبر المحيطة بالطفل ، سنجد مدرسة تتخلى ـ متعمدة ـ عن القبام بما أنيطت به من تربية علمية للأطفال

إلى دور عبادة قصر مسئولوها عن اتباع ما أملته عليهم الديانة من أمر بمعروف ونهى عن منكر

إلى أصدقاء ليسوا بأفضل ظروف وتربية من ذاك الطفل

إلى وسائل إعلام فقدت مصداقيتها فى أداء جليل رسالتها فى التنبيه إلى مايعترض المجتمع من أخطار محدقة ، ومن أهمها خطر عدم الاهتمام بالنشء

إلى وسائل التقنية المتعددة من شرائط فيديو عبثية ، أو سيديهات همجية ، أو .........

إلى ظروف عيش ترمى بالشاب إلى أوحال الاكتئاب والضيق فالرذيلة

ثم

وكسنة للحياة .....

يقدم ذاك اللشاب ـ والذى ساءت تربيته حين آسى مرارة تربية سيئة ـ إلى الزواج ، فلا يكاد يجن جنونه أن عثر على مالم يكن يحلم به من زوجة فأطفال فأسرة

ثم ...تتداعى نتائج التربية السيئة لرب الأسرة هذا ...حتى يعاود كرة عدم الاهتمام بأطفاله كما لم يهتم به أهله قبل ، فينتج ويهدى مجتمعه بأسباب فنائه ، ويعاود هو الانزواء إلى الهاوية التى عايشها منذ طفولته ، والتى لم يعد له بدّ منها

ثم لتهنأ زوجته وأسرته بالفشل الذريع وخيبة الأمل

ولا يغ
nooonaaa من المملكة العربية السعودية
12 مارس, 2008 05:03 م
جارتي الكريمة no1deserves

بداية أحب أن أنوه بأن الخيانة الزوجية خاصة في هذا الزمن لا تقتصر على الرجل فقط ، هناك من النساء الكثيرات اللاتي اعتمدن هذا النهج وهنا المصيبه أعظم لأن فيه اختلاط في الأنساب ..

ولنعود لموضوع طرحك ..

الخيانة تكون على شقين إما نقص أو شراهه ..

البعض يشعر بنقص عاطفي يدفعه للبحث عن من يملأ هذا النقص ، والبعض الآخر لايقوى على مفارقة المعصية عسى ان يكتب الله لهم الهداية والصلاح ..

أما بالنسبة للعشره والحب فهم لا ينسونها بقدر ما يتناسونها أو انهم لم يستشعروها من الآساس ..

عندما يفقد القبول والاحتواء في الحياة الزوجيه تفقد معه الكثير والكثير من روائع تلك الحياة ..

تفقد الموده والمحبة والكلمة الطيبه ..

يفقد الإحساس الذي نستشعر بفراغه بعد مرور الزمن ..


في الإسلام لا فرق بين الرجل والمرأة في الذنوب والمعاصي والآثام .. ولا في الحدود ، ولا في الأحكام ..

ولكن المجتمع وهب الكثير من الصلاحيات للرجل وأبقى على المرأة الصلاحيات الشرعيه فقط ، مما جعل الرجل يهيم دون رقيب أو حسيب ..

هذا الأمر جعل الرجل لايستشعر عظم أخطاؤه وأفعاله ..

مع الأسف الشديد حتى يومنا هذا لم نجد تغير في هذه الظاهره على الرغم من معاناة الكثير منها إلا أن الآباء والأمهات بصفه خاصة لم يحاولوا تداركها واستيعابها ..

عزيزتي كلنا خطاؤون .. وجميعنا لا ندرك اخطاءنا إلا بعد فوات الأوان ..

ولكن تبقى هناك بذرة صالحه في داخلنا لابد أن تعيدنا إلى رشدنا ذاك يوم ..

أستثني من كلامي بعض الرجال وبعض النساء وأستثني كثيرون في قلوبهم مخافة من الله عز وجل وعصمتهم دين الحق والصلاة ..

هدانا الله وإياك .. ولك شكري على طرحك ..
markis
12 مارس, 2008 05:47 م
في معرض الرد على موضوع جنان, اقول لا بد من التفريق بين الاصطياد والتملك .. وبالتالي لا بد من التفريق بين ما يسمى " الزنى " وأتخاذ الخليلة
الموضوع قديم قدم الجنس البشري, وسيبقى هذا الموضوع حتى فناء الجنس مالئ الدنيا وشاغل الناس.
بداية يجب التفريق ما بين الزنى واتخاذ الخليلة من وجهة النظر السيولوجية.
فالزنى هو عملية اتصال جنسي ما بين رجل ما وإمرأة ما مقابل بدل مادي يتفق عليه سلفا في أغلب الاحيان يفرغ الرجل شهوته بالطريقة التي تسمح بها المرأة والتي يطلق عليها لقب عاهرة. وهذه الظاهرة موجودة منذ بدء التجمعات البشرية وتأسيس الحضارة الانسانية حيث من المتعارف انها المهنة الاولى في التاريخ.
لن اتوسع في هذا النوع من العلاقات الجنسية, حيث انه دينيا وأدبيا وعرفيا من الممنوعات رغم تواجده في مختلف العصور والازمان وبأشكال مختلفة.ولن يبطل ابدا حتى تنتفي الحاجة المادية لدى البشر.
أما موضوع اتخاذ الخليلة وهو ما سألت عنه العزيزة جنان , والذي يختصر بإتخاذ الرجل لإمرأة واحدة مرادفة للزوجة ويعاملها على اساس انها زوجة ثانية دون رابط شرعي.
وهذه العلاقة متشعبة جدا ولها اسبابها وأسبابها .. من أهم الاسباب بلا جدل هو أن رجل وجد عند الخليلة ما لم يجده لدى الزوجة وبالتالي تطورت العلاقة فيما بينهما الى حالة الارتباط من دون عقد شرعي او بوجود العقد الى العلاقة المتكاملة.
قبل الخوض في اسباب ومسببات اتخاذ الرجل لخليلة علينا معرفة شيء اساسي عن طبيعة الرجل النفساوية, حيث ان الكثير من النساء يتجاهلن هذه الناحية الاساسية من التركيبة النفسية الرجولية وهي انه صياد Hunter ويبحث دائما عن الطريدة منذ ان وجد على هذه المعمورة , ومازالت هذه الحالة متوارثة بالجينات من رجل الى آخر وان اختلفت اساليب الصيد . في البداية كان الصيد للبقاء على قيد الحياة ومن ثم لبقاء الجنس البشري, ومع تطور المجموعات البشرية واتخاذها التجمعات السكنية والثبات في الرقعة الارضية نتيجة الاتجاه نحو الزراعة بدلا من الصيد بقيت غريزة الصيد مسيطرة على طريقة التفكير والاتصال, وان تحولت من صيد الطريدة الحيوانية الى اصطياد المحصول الاكبر والرخاء وعدم الجوع وبالتالي البدء بالتنعم بملذات الحياة كملذات وليست كضرورات وبدايتها هي المرأة والجنس. من هنا كانت عملية الاغراء تتسع وتتوسع والحاجة من كلا الطرف
markis
12 مارس, 2008 05:47 م
-تابع-

نأتي الى الخصوصية قليلا, الرجل الشرقي عموما الذكورة والفحولة لديه تعتبران العنوان الابرز في حياته, وقلما نجد رجلا شرقيا لا يتفاخر بذكورته وفحولته وان كان عنينا, وبالتالي اثبات هذه الفحولة لا بد وان تترجم في جسد المرأة. ومن ثم يأتي التركيب النفساني لكل من الرجل والمرأة على صعيد العلاقة فيما بينهما, المرأة على مر العصور والتاريخ كانت المسؤولة عن الكهف-البيت والاولاد والرجل لابد من يؤمن القوت لنفسه وللمرأة التي تعيش معه ومن ثم الاولاد وبالتالي هو المطالب بكل الاحتياجات الاسرية, المرأة قديما أدركت هذا الجهد المبذول من قبل الرجل وحاولت مساعدته فكانت ان اكتشفت الطرق الزراعية وهكذا تواترت عند الرجل الافكار بخصوص هذا المخلوق القادر على منح الحياة من الاطفال الى الزراعة فقدسها واعتبرها بمصاف الالهة التي تساعده ولا تغضب عليه كبقية صنوف الارباب. فبنى لها دور العبادة وعظمها وأخلدها في تاريخه.
عندما تحولت المرأة مجددا الى عالة على الرجل وبالتالي ما تنتجه من أفواه دوما جائعة..عاد وكانه ينتقم من تقديسه لها بأن اعتبرها غير جديرة بالاهتمام الا في حالة واحدة وهي الشهوة الجنسية كما انه تنبه الى أن كثرة اليد العاملة من حوله سوف يعطيه القوة والسلطة , مكان مبدأ تعدد الزوجات من دون حد او سقف.
بالعودة الى موضوع.. عندما توفر الزوجة كل متطلبات الرجل وخصوصا من الناحية الجنسية لن يلجأ الى اتخاذ خليلة, ولكنه لن يترك الصيد والطريدة, وبالتالي بمجتمعاتنا الفحولة والذكورة فتكون نزوات عابرة تتم بشكل سري وسريع ولا تترك آثارا بالغالب. وفي أوروبا عموما تفاهم الرجل والمرأة من دون اتفاق على هذه الحالة فهي تنتقي الديك الذي يعجبها وهو يكون راضيا بالدجاجة واطلقوا تسمية على هذه العلاقة One-night stand بمعنى انهم يقضون حاجتهم الجنسية من دون اي التزامات.
أما لو كانت الزوجة قد تخلت عن وظيفتها لصالح الامومة ومن بعدها لصالح الاسرة وخصوصا لو كانت غير منتجة الا للأفواه الجائعة , وبالتالي غير مدركة في الزمن الذي نعيش فيه من كثرة المتطلبات وقلة ذات اليد, فلا بد الرجل من أن ينزوي الى كهفه الداخلي ويبحث عن طريق " الخلاص" إما عبر اتخاذ خليلة همها فقط الاحتماء برجل وتلبية متطلباتها وحاجاتها الجسدية, او المخدرات والمسكرات وبكل الاحوال النهاية واحدة وهي ضياع الاسرة. ومن عجائب
saleh08 من إيران
12 مارس, 2008 07:11 م
اختي الفاضله جنان
الرجل يبحث علي من تعطيه رغباته في كل الجهات ، الجنس ، ظاهر جميل و .. ساير امور التي لاجلها في الماضي حب ، عشق و تزوج .
اراد ان يحصل علي شيء !!
و هذا الشيء لن يكن التعب و النكد و ... بل اراد الحنان و الحب و ما يكون في يوم الاول بين العاشق و المعشوق !
في هذا الجانب التقصير يكون من جانب المرئه
و اما في جانب الثاني و هو عدم اعتقاده في الاخره و عدم اعتقاده في الدين و في سمعته و ... ففي هذا الجانب التقصير يكون من جانب الزوج
-----
في هذه الدنيا الزوجه و الاطفال يكونون ضحايا ( ففي هذا الموقف علي الزوجه ان تضحي بكل شيء و تحفظ الاطفال و الي فهم يضعون ايضاً)
و في الاخره الزوج يكون الخسران
و علي الله فليتوكل المتوكلون
حسبنا الله فنعم الوكيل
اخوكي و جاركي صالح
femus من مصر
12 مارس, 2008 07:58 م
لا اطيل عليكى موضوع واقعى جدا ويحدث بالفعل بس انا بعتبر المرأة هى الأساس فهى محور اساس المجتمع والحياة ولو صلحت لصلحت الأمة جميعاًوالمرأة الصالحة زينة الحياة الدنيا فلا تنتظر الأجر فالأجر من عند الله فما بالك الزوج عندما يرى اجمل الصور الذى يعجز اللسان عن وصف زوجتة وام اولادة اكيد بل بالفعل سوف يعرف قيمة هذة الجوهرة الغالية " ومش كل الناس زى بعض الحياة فيها جميع الأنواع " بس نختار صح " محمد مازن
wawak42
12 مارس, 2008 08:04 م
معذرة

فقد فوجئت بعدم اكتمال ماظهر من تعليقى

وأتابع

ولايغيب عنا جميعا أسباب جوهرية أخرى للانفصال الروحى والعيشى بين الزوجين :
* فاختيار غير موفق من كل منهما أو من أحدهما للآخر

* المفهوم القاصر للحب والذى لايهتم إلا بجوانب معينة من الماديات أو الفحولة أو الوسامة وتجاهلا لدعائم الحب الأخرى من الأحاسيس المرهفة والتفاهم والاستعداد للتفانى فى ولأجل الآخر

* تغافل واهمال الزوجة فى إبداء وتنويع مستمر لزينتها

* السماح للأصدقاء والصديقات بالتدخل فى شئون الحياة الزوجية مما قد يمكن أى منهم من افتراس أحد الطرفين كخليل أو خليلة

......... ن وكثير من الأسباب ( والتى قد ذكرت بعضها فى مقالى بمدونتى بعنوان ( الطلاق )

وللجميع كل أمنياتى بحياة سعيدة
fattouma85 من لبنان
12 مارس, 2008 10:25 م

عزيزتي جنان

تمتّعت بقراءة موضوعكِ كما تمتعت بقراءة تعليقات الأصدقاء الكرام الذين سبقوني إلى هذا المنبر العامر، وأرى بأن موضوعكِ وهذه التعليقات كفى الموضوع حقه من النقاش باستثناء جانب واحد، ألا وهو الجانب النفسي، قد أهمل بعض الشيء، أو أنه لم يُعطَ حقه بالنقاش.

يعتبر الرجل نفسه عادة أنه مصدر السلطات وإليه ترجع كل الأمور، وإن أي انتقاص من سلطته تفرض عليه البحث عمّا يؤمن له توازنه الداخلي لاستعادة ممارسة سلطته.

وقد يكون الانتقاص في سلطة الرجل متأتية من عدة أسباب ومصادر ليس بالضرورة أن تكون العلاقة الزوجية واحدة منها، فقد تكون ناجمة عن استبداد يمارس عليه في العمل أو من أجهزة النظام العام، فيشعره هذا الانتقاص بسلطته انتقاصاً من رجولته التي يحولها جهازه المناعي النفسي إلى انتقاصٍ في الذكورة يمكن تعويضه بعلاقات متعددة مع إناث خارج إطار العلاقة الزوجية.

ويظهر هذا جلياً من خلال انغماس مثل هذا الرجل في العلاقات الجنسية مقابل بدل مالي، أي مع المومسات وبائعات الهوى أو ما يشبه ذلك من علاقات تقوم على الابتزاز المالي الذي تمارسه المرأة الأخرى معه بأي شكل من الأشكال. فهو يجد بدفعه المال مقابل هكذا علاقة نوعاً من استعادة توازنه النفسي الناجم عن شعوره بانتقاص ما في رجولته.

لن أطيل أكثر، ولكن بالمحصلة العامة ليست مثل هذه التصرفات سوى التعبير عن حالة مرضية لا يلجأ لها الإنسان السوي ذكراً كان أو أنثى.

أشكركِ على طرح هذا الموضوع، ودتِ بكل خير

فاطمة

shecho من مصر
13 مارس, 2008 12:06 ص
الصديقة الرقيقة جنان
مساك الله بكل خير
اسمحي لي ان اجيب عن اسئلتك التالية
1-ترى لماذا يخون الكثير من الرجال زوجاتهم.؟
اما لسوء معاملة الزوجة او بطبع بعض الرجال او بالبعد عن الله والدين
2-لماذاينسى العشره والحب الذي ربطهم كل تلك السنين الماضيه ؟
عندما يعامل الرجل معاملة مهمشة من زوجته ينسى كل شيء ولايبحث سوى عن شيء واحد يثير انتباها به
3-مالذي يجده الرجل في الصاحبة مالا يجده في التي حملت له اسمه و اولاده ؟
انها تشعره برجولته تهتم به تتجمل له تثير غرائزه
4-لماذا ترخص أنفس الرجال عليهم عندما يبحثون عن الرجس بارتكاب جرم الزنى ؟
لسهولة الحصول عليه والشعور بالمتعة اكثر
5-أليس للرجل سمعة مثل المراة يخاف عليها من جراء هذا العمل؟
بالتأكيد وعندما يجلب العار لنفسه فقد مس بذلك بيته واسرته
6-وما هو دور تلك الزوجه والأم وكيف تتصرف اتجاه كل تلك الضغوط؟
البحث عن الاسباب الحقيقة لانصرفه عنها وعلاج الاسباب بعقلانية
الاهتمام بمظهرها
التجدد وتغيير نمط حياتها معها
ارجو ان اكون اجبت على كل الاسئلة
تقبلي مروري
اشرف
0188129975m من مصر
13 مارس, 2008 01:17 ص
صديقتى العزيزه

مو ضوع جيد و جريء بل ممتاز حقاً

صديقتى سوف اتفق مع كل الاصدقاء فى

كل نقاط المشاركه وأهمها غياب الايمان بالله

ولكن اعتقد ان سوء الاختيار متوفر لانه يفتقد عنصر مهم بالزواج الا و هو الحب
والتفاهم والاحتواء و المسئوليه والاخلاص

مما يترتب عليه افتقار الطرفين لكل ما ذكرت .

فانا مؤمن بان رعا يه الاسره بالحب من الطرفين لبعضهم سوف يشمل كل افراد الاسره بالرعايه ويجعلهم اقوى وأعمق من اى عاصفه سوف تعرض مركبهم للخطر وبالحب
سوف يسلكون الطريق السليم الى بر الامان..

حتى وان تعثرت اقدامهم فجذور الترابط والتواصل بينهم سوف تكون اقوى واعمق من اى عا صفه ..

صديقتى العزيزه

أشكرك على ما قدمتى ولك مني كل احترام وود

محمد المصرى
hitlerrrr من مصر
13 مارس, 2008 01:07 م
سيدتى الفاضله/جنان
ان هذا الموضوع يمكن ان يتعلق بحوانب نفسيه من قبل هذا الرجل فانه يريد ان يشبع رغباته المنحرفه التى اراد ان يفعلها ولكن منعته ظروف ما فى الماضى....
فعندما اتاحت له الفرصه اطلق تلك القيود دون تفكير....
والكلام كثير فى هذا الموضوع وشكرااا....
الفوهلر/أسامه النازى
eidmmm
13 مارس, 2008 05:19 م
بارك الله فيك...


http://eidmmm.jeeran.com/profile/
markis
13 مارس, 2008 06:35 م
مع احترامي لرأي الاخت فاطمة, الا انني لا اتفق معها بهذا ىالتحليل, فالقهر يولد الاستبداد, بمعنى انه لو مورس على الرجل أي نوع من انواع القهر فهو سوف يمارس استبداد وقهر لمن هم ادنى منه مرتبة أي الزوجة والاولاد وسيعوض لديه هذا النقص كما اطلقت عليه.
أما ممارسة الزنى فهو عملية مختلفة كليا وقد حددت من قبل الفرق ما بين الزنى واتخاذ الخليلة او الصاحبة كما اسمتها جنان, وبالتالى العملية الجنسية في حالة الزنى ما هي الا تفريغ شحنة غريزية مقابل بدل مادي, بعكس العملية الجنسية التي تتم مع الخليلة حيث تسود الذكورة والفحولة بالدرجة الاولى في عقل الرجل.

بــــــــ ود

مركيز
oceans من المملكة العربية السعودية
14 مارس, 2008 12:46 ص
سيدتي اشكرك بان طرقتي هذا الموضوع الذي اصبح من المسلمات في هذا العصر، سيدتي تسبقى من وجهة نظري القاصرة لماذا مطروحه بدون اجابة مادامت المرأة العربية بعيده عن ما يبهج الرجل خصوصا انها بعد الزواج اول ما تتخلى عنه اناقتها، وهذا في رأيي هو السبب الذي يجعل الرجل يفر الى خارج محيط الاسرة، سيدتي انني لا القي بالتبعه على المرأة ولكن هذه بعض المنغصات.التي نواجهها جميعا.
شكرا لكل جهدا منك.

ثائر من الصحراء
sham4me
14 مارس, 2008 02:18 م
قضية متشعبة الأطراف .. عقيمة الحل ..

مرض خبيث كلّما استأصلنا منه .. ازداد خبثاً ...

عافانا الله مما ابتلى به غيرنا ...

لك مني تحية دمشقية عريقة أنيقة ...

ملوّنة بعبق ياسمين الشام ....

ودعوة من قلب ... أعياه حبّ الشام ..

حيث ...عطر الحياة ..

وفق رؤية جديدة .. .

فحياتنا وإن ضاقت .. .

لا بدَّ .. من مسك لها ...

في الختام ..

صديقتك على الدوام ..

نوّارة الشام ...

نور ..

NOUZA من لبنان
15 مارس, 2008 12:15 ص
موضوع حساس ..موضوع منتشر ..اتمنى ان تنهتي هذه الظاهرة ... حتى لا نصل الى الشك في كلمة حب .. الشك في الصدق ..الشك في الحياة الزوجية ..
اشكرك
تحياتي
no1deserves من لبنان
15 مارس, 2008 01:22 م
اصدقائي ....
megwar20005 وmattar65وwawak42
وnooonaaa وmarkisوsaleh08و femusو fattouma85 و shechoو0188129975m و
hitlerrrr وeidmmmوoceans وsham4meوNOUZA.....................
اود ان اشكركم على تعليقاتكم التي طرحتموها هنا, وليس بالضروره ان تتوافق الآراء لان لكل انسان منا وجهة نظر من خلال رؤيته للمسأله وبالتالي انه موضوع متشعب واسبابه متعدده.....
ولــم أثر هذا الموضوع هنا الا لما رايت فيه من الواقعيه من خلال دخولي لبعض المنتديات ومن مشاهدتي للبرامج الاجتماعيه ومناقشتهاحول هذه المشكله والتي هي منتشره على الارضيات ...الفضائيات...
مروركم اسعدنــي ودمتـم بـكل الود
جنــان


abdu61 من ليبيا
20 مارس, 2008 01:42 ص
جارتي العزيزة (جنان)
مررت بمدونتك الجميلة والرائعة جدا جدا وقرات مقالك الجميل هذا وكل ما اردت ان اقوله او ادلي به من راى هو ان الابتعاد عن الدين الحنيف والجهل بامور ديننا سواء كان الاسلام او المسيحية هو ما اذى بنا الي هذا السقوط والانحطاط والانغماس في الرذيلة.
اجارنا الله واياكم
ولك مني كل الاعجاب وفائق الاحترام.
(عبدو).
quasaydon
26 ابريل, 2008 01:36 ص
وما قيمة الأشياء بدون الخيانة ..
الخيانة والأنسان توأمان منذ الأزل ...
فالعقدة تأتي من أهمية الذي يخون بالنسبة لنا ...
أما الذي يتخذ عشيقة ... فلأنه لم يجد العشق الذي كان يطمح اليه ؟؟؟